هاشم حسيني تهرانى
52
علوم العربية
هو فيما اذا كان خبرا عن اسم ذات غير الظرف او اسم حدث . 5 - ان وقع اسم زمان او مكان خبرا عن ذات او حدث او وقع مبتدا لاحدهما فلا بد من تقدير شى فى احد الطرفين حتى يصح الحمل ، نحو الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ - 2 / 197 ، اى زمان الحج اشهر معلومات ، او الحج واقع فى اشهر معلومات ، و الاشهر شوال و ذو القعدة و ذو الحجة ، و قوله تعالى : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَ الْحَجِّ 2 / 189 ، اى ازمنة ظهورها و خفائها و زيادتها و نقصانها مواقيت لاعمال الناس من صومهم و صلاتهم فى اعيادهم و عدة نسائهم و حجهم و غير ذلك من وظائفهم المقيدة بالاشهر ، و فى هذه الاية دلالة على ان تلك الوظائف الشرعية منوطة بالشهور القمرية ، و لا دخل فيها للشهور الشمسية . الامر الثالث الاسم المؤول اذا وقع مبتدا او خبرا فهو كالجملة فى احكامها لانه الجملة بصورته اللفظية ، و انما يصير مفردا بعد التاويل ، و اما الاسم الصريح المفرد فهو اما جامد او مشتق ، و الجامد اما جامد محض او جامد كالمشتق ، و المشتق اما وصف صريح او غير صريح فهذه اربعة اقسام . 1 - الجامد المحض ، نحو الانسان جسم ، الصوت هواء ، الكلمة اسم و فعل و حرف ، و هذا القسم لا يتحمل ضميرا للمبتدا و لا يعمل عملا ، اى لا يرفع ضميرا مستترا و لا بارزا و لا اسما ظاهرا فكيف به عمل النصب . 2 - الجامد كالمشتق ، و هو اسم جامد يشرب معنى الوصف ، نحو زيد اسد اى شجاع ، ابنى روح لى ، اى محبوب لى غاية المحبة ، هو شمس ، اى عالى المقام ، مشهور الانام ، حبيبى قمر ، اى جميل ، و قلب الظالم حجر ، اى قاس ، و هذا القسم كالمشتق يتحمل الضمير ، لان تحمل الضمير راجع الى المعنى ، و يعمل كما تقول : فلان حجر قلبه ، و زيد قمر وجهه ، فلا يقال زيد و عمرو اسد